كالضائعة اهرب من ذاتي
اتصفح معالم هذا الكون
علني انسى يوم لقاك
احاول ان استرجع براءة كلماتي و افكاري
فقد صعب الحلم
في زمن اوجاعه متراكمة
قاومته اجهدت نفسي
اضيع بين حلمي و احزاني وذكرياتي
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

كالضائعة اهرب من ذاتي
اتصفح معالم هذا الكون
علني انسى يوم لقاك
احاول ان استرجع براءة كلماتي و افكاري
فقد صعب الحلم
في زمن اوجاعه متراكمة
قاومته اجهدت نفسي
اضيع بين حلمي و احزاني وذكرياتي
أنفاسنا في الأفق حائرة..
تفتش عن مكان
جثث السنين تنام بين ضلوعنا
فأشم رائحة
لشيء مات في قلبي وتسقط دمعتان
فالعطر عطرك والمكان.. هو المكان
لكن شيئا قد تكسر بيننا
لا أنت أنت.. ولا الزمان هو الزمان
* * *
عيناك هاربتان من ثأر قديم
في الوجه سرداب عميق..
وتلال أحلام وحلم زائف
ودموع قنديل يفتش عن بريق..
عيناك كالتمثال يروي قصة عبرت
ولا يدري الكلام
وعلى شواطئها بقايا من حطام
فالحلم سافر من سنين
والشاطئ المسكين ينتظر المسافر أن يعود
وشواطئ الزمان قد سئمت كهوف الإنتظار
الشاطئ المسكين يشعر بالدوار..
* * *
لا تسأليني..
كيف ضاع الحب منا في الطريق؟
يأتي إلينا الحب لا ندري لماذا جاء
قد يمضي ويتركنا رمادا من حريق..
فالحب أمواج.. وشطآن وأعشاب..
ورائحة تفوح من الغريق
* * *
العطر عطرك والمكان هو المكان
واللحن نفس اللحن
أسكرنا وعربد في جوانحنا
وبعثت تعتب يا أبي..!
وغضبت مني بعدما
تاهت خطاي.. عن الحسين
أنا يا أبي في الدرب مصلوب اليدين
وزوابع الأيام تحملني و لا أدري.. لأين
والناس تعبر فوق أشلائي
ودمعي.. بين.. بين
وبعثت تعتب يا أبي
لم لا تجئ لكي ترى
كيف الضمير يموت في قلب الرجل؟
كيف الأمان يضيع أو يفنى الأمل؟
لم لا تجئ لكي ترى
أن الطريق يضيق حزنا بالبشر؟
أن الظلام اليوم يغتال القمر؟
أن الربيع يجئ.. من غير الزهر؟
لم لا تجئ لكي ترى..
الأرض تأكل زرعها؟
و الأم تقتل طفلها؟
أترى تصدق يا أبي
أن السماء الآن.. تذبح بدرها؟!
و الأرض يا أبتاه تأكل.. نفسها..
* * *
وغضبت يا أبتاه مني بعدما
تاهت خطاي عن الحسين..
أتراه عاش زماننا
أتراه ذاق.. كؤوسنا؟
هل كان في أيامه دجل.. و إذلال.. وقهر؟
هل كان في أيامه دنس يضيق.. بكل طهر؟
فبيوتنا صارت مقابر للبشر
في كل مقبرة إله
يعطي.. و يمنع ما يشاء
ما أكثر العباد.. في زمن الشقاء
أبتاه لا تعتب علي..
يوما ستلقاني أصلي في الحسين
سترى دموع الحزن تحملها بقايا.. مقلتين..
فأنا أحن إلى الحسين..
ويشدني قلبي إليه فلا أرى.. قدمي تسير
القلب يا أبتاه أصبح كالضرير
أنا حائر ف
عيناك مرفأ لأحزاني
عيناك عالمي
عناك اللتان تمتلأن بالبراءة
و الصدق و الوفاء و الحنان
اقترب و لا تنسى
اقترب ولا تخف
دون تردد سأبحث عنك
في ذاكرتي في قصائدي
أحلم ، نم…
ضياع بين الكواكب
يا له من زمن هارب نحو المجهول
هارب نحو اللانهاية
نغرق ، نحلم ، ننام و نصحو دون ان ندري
أين الزمن ، أين وصل
بحث عن حقيقة كاملة
ابحث عن حبي المفقود ، عن راحة معهودة خانتني مرات
ابحث عنها في كل يوم في كل دقيقة
و في كل الأشياء
و في عيون الأطفال و الكبار في خبايا نفسي ، في كل ذرة من ذرات هذا الكون
آمال لا حدود لها …
ربما سيأتي يوم نخترق فيه كل الحدود ، كل الآمال ، نتجاوز فيه الأرض لنصل إلى النجوم و تطأ أقدامنا ذرات ترابها
خواطر
— في هذا الزحام نضيع ، ننتشر ، نتبعثر نصارع أشياء بداخلنا دون أن نعرفها …تهزنا أحلامنا ، ترتفع بنا حتى نكاد نصل إلى النجوم و تطأ أقدامنا ذرات ترابها…
….نروح و نجيء في مسار عمرنا يحملنا ذاك الأمل الذي نعيش لأجله ، ذاك الحلم الذي نسعى لتحقيقه…يعيننا في ذلك صبرنا و
احبك
إن حبك الذي يتدفق في عروقي
نهارا و ليلا
رقص له قلبي طربا
و يسري في دمي
و يوما بعد يوم ينمو بداخلي
و بمد المحيطات و عبر العصور










